المشاركات

السلحفاة التي أرادت أن تطير"

  الصفحة 1: كانَتْ هُناكَ سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى "تُوكَا". كَانَتْ تُحِبُّ مُرَاقَبَةَ الطُّيُورِ وَهِيَ تَحْلِقُ فِي السَّمَاءِ. كَانَتْ دَائِمًا تَحْلُمُ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُمْ، أَنْ تَطِيرَ عَالِيًا بَيْنَ الغُيُومِ. "أُرِيدُ أَنْ أَطِيرَ يَوْمًا مَا"، قَالَتْ تُوكَا لِنَفْسِهَا. الصفحة 2: فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، جَلَسَتْ تُوكَا بِجَانِبِ البُحَيْرَةِ، وَرَأَتْ طَائِرَيْنِ يَحْلِقَانِ فِي السَّمَاءِ. نَظَرَتْ إِلَيْهِمَا بِحَسَدٍ وَقَالَتْ: "كَيْفَ يَسْتَطِيعُونَ الطَّيَرَانَ هَكَذَا؟ أَتَمَنَّى لَوْ كَانَ لِيْ أَجْنِحَةٌ!" لَكِنَّ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، ظَهَرَ ضِفْدَعٌ صَغِيرٌ بِجَانِبِهَا وَقَالَ: "لَا تَحْزَنِينَ، يُمْكِنُنَا أَنْ نُحَقِّقَ أَحْلَامَنَا إِذَا حَاوَلْنَا بِجِدٍّ!" الصفحة 3: سَأَلَتْ تُوكَا الضِّفْدَعَ بِحَمَاسٍ: "كَيْفَ يُمْكِنُنِي الطَّيَرَانُ؟" أَجَابَ الضِّفْدَعُ وَهُوَ يَبْتَسِمُ: "سَنَحْتَاجُ إِلَى بَعْضِ المُسَاعَدَةِ! دَعِينَا نَحْتَسِي غَيْرَ أَصْدِقَاءٍ آخَرِينَ." وَبَدَأ...